احدث الاخباركورةمقالات وتقارير
أخر الأخبار

“خارج البوابة”.. من أصدقاء الأمس لأخصام اليوم

Advertisements

اعتادنا من كرة القدم إنها مثلما تُسعدنا وتُفرحنا، إلا أنها أحياناً تحل علينا بمشاهد لم نكن نتمنى أن نراها كمشجعي لكرة القدم، وتحديدًا إذا كانت مرتبطة بفريق محبب إلى قلوبنا يكاد أن يكون متربع على عرشها.

وهذه المرة المشهد متعلق بأثنين من أحد كبار نجوم كبير أندية أفريقيا وسيدها وهو “الأهلي”، الذي كان يحتضن إثنين من لاعبي الجيل الذهبي كما يُقال، والذين استطاعوا أن يحفروا اسمائهم بماء من ذهب على جدران القلعة الحمراء وفي قلوب عشاقها.

وحلت علينا أحد مباريات كرة قدم منذ مايقرب من يومين، بمشهد أحزن جميع عشاق المارد الأحمر في كل مكان، وهو يجمع بين اللاعب أحمد فتحي لاعب
بيراميدز الحالي، وحسام عاشور لاعب الاتحاد السكندري الحالي مشتركين في كرة واحدة، في مباراة جمعت بينهم في افتتاح كأس الرابطة المصرية.

وظهر اللاعبين بقميصين مختلفين بأهداف مختلفة لكل منهما، حيث أن كلًا منهما يسعى لتحقيق الفوز لفريقه واقتناص الثلاث نقاط من الأخر، وإذا عودنا بالتاريخ للخلف سنجد أنهما كانوا يلعبان دائمًا بهدف واحد وهو تحقيق الفوز “للنادي الأهلي”.

ونجح كلاهما في صناعة المجد وتسجيل الأهداف واقتناص البطولات من أصغرها لأكبرها، وذلك وهما في أحضان القلعة الحمراء برفقة العديد من النجوم التي تألقت ولمعت برفقة المارد الأحمر ليتغنى بها الجماهير العريقة في الوطن العربي.

ولكن تحولت الحقيقة لمجرد ذكريات جميلة تذكر حينما تتكرر المشاهد هذه، لتبقى النهاية مؤلمة بالنسبة للجماهير عندما ينهي اللاعب مشواره بعيدًا عن أحضان المارد الأحمر بعد سنوات من المجد والشهرة.

ولن تتوقف المشاهد عند مشهد “أحمد فتحي وحسام عاشور” فقط، ولكن ستكرر كثيرًا للعديد من النجوم التي سبقوهم والتي خرجوا بعدهم من أحضان القلعة الحمراء، مثل “رمضان صبحي وعبدالله السعيد” وسنترك القوس مفتوحًا.

Facebook Notice for EU! You need to login to view and post FB Comments!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى