أخبار الأهلياحدث الاخباركورةكورة محليةمقالات وتقارير
أخر الأخبار

“بين حسم التاسعة وإقتراب العاشرة”.. نتساءل: أهلي فايلر أم موسيماني؟

Advertisements

يسير الآن المارد الأحمر بقيادة الإفريقي بيتسو موسيماني في بطولته العاشرة من مسابقة دوري أبطال أفريقيا، بعد رحلة تمهيدية تنوعت بالأهداف المختلفة والأداءات المختلفة، التي شهدت ردود أفعال متنوعة من قبل جماهير وعشاق الأهلي في كل مكان، وذلك بين الاعجاب وبين الغضب وبين الحيرة وغيرها.

ويمتلك النادي الأهلي روح معنوية قوية وعالية وتحديداً بعد مشواره في 2020، الذي رغم امتلاءه بالصعاب والتجارب الصعبة، إلا أنه انتهى بفرحة عارمة حلت على محبيه في جميع أرجاء الوطن العربي، تمكن فيه من إثبات سيطرته على القارة الأفريقية السمراء بالبطولات والإنجازات.

ويأتي من أبرز الصعاب التي واجهها الأهلي، هو رحيل مديره الفني السويسري “رينيه فايلر”، في منتصف الرحلة الشاقة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليبدأ المارد الأحمر البحث عن مدير فني جديد قادر على قيادة الفريق في هذه الرحلة الشاقة والحاسمة.

ووقع إختيار مسئولي النادي الأهلي على رجل من أكثر عشاق الأحمر، وهو الإفريقي المخضرم “بيتسو موسيماني”، الذي استطاع أن يقود الأهلي حتى خطف الأميرة السمراء التاسعة وهي “الأغلى” في تاريخه، حيث غابت عنه 7 سنوات بأكملهم، لتعود على حساب الغريم التقليدي الذي كان يبحث عن السادسة، في ديربي هو الأشهر في تاريخ كرة القدم المصرية، انتهى بتزيين القاهرة باللون الأحمر، نتيجة لتتويج الأهلي بدوري أبطال أفريقيا.

وقد وصل المارد الأحمر الأن لنصف طريقه في البطولة العاشرة، حيث خاض ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام صن داونز، وذلك بعد تفوقه بدور المجموعات وتأهله وهو وصيف المجموعة برصيد 11 نقطة، وأنهى مباراة الذهاب بهدفين نظيفين دون رد.

ويعرض لكم موقع “دي إم كورة”، بعض الإختلافات التي جاءت بين سياسة رينيه فايلر وبيتسو موسيماني، في قيادة النادي الأهلي، والتي جاءت على النحو التالي:.

                    أولاً: رينيه فايلر:.

حملت سياسة رينيه فايلر مزيج بين المميزات والسلبيات، وذلك منذ قدومه وحتى رحيله عن القلعة الحمراء، فقد توج ببطولتين مع المارد الأحمر وهم الدوري المصري والسوبر المصري.

  1- المميزات (ماقبل الكورونا)

_ صنع فايلر شخصية كبيرة للفريق الأحمر، وظهر هذا على مستوى الفريق وأداءه في المباريات التى تنوعت أهميتها.

_ وتمكن معه النادي الأهلي من الظهور بشكل جماعي مميز، جعله يقدم أداء مرعب يزعج منافسيه.

     2- السلبيات (ما بعد الكورونا)

_ اختلف الوضع بشكل تام بعد عودة النشاط الرياضي بعد فترة دامت لأكثر من 5 أشهر، لتستأنف المسابقات والتي كان على رأسها الدوري المصري الممتاز.

_ فقد ظهر الأهلي بإداء سيئ وصورة ليست بجيدة مثل المعتاد عليها، وذلك رغم تمكن الفريق من تحقيق الفوز.

ورحل السويسري عن صفوف القلعة الحمراء بعد تخطي ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي صن داونز، ليرحل بعد انتهاء مباراة الأهلي مع الترسانة بكأس مصر، بعد رفضه لكافة المفاوضات للبقاء مع النادي.

                 ثانياً: بيتسو موسيماني:.

تولى موسيماني قيادة الفريق الأحمر قادماً من صن داونز الجنوب الإفريقي، وذلك في وقت صعب للغاية، فهو يعتبر نصف مشوار الكأس المصري والبطولة الإفريقية ذات الطابع الخاص، بجانب حسم الأهلي مع فايلر بطولة الدوري.

وتتنوع أيضا سياسته مع الأهلي حيث تحمل طابعيين، ولكن يصعب الحكم عليها حتى الان، نظراً للظروف التي يمر بها مع الفريق منذ قدومه وحتى الآن.

  1- المميزات:.

_ استطاع أن يقود الفريق ليقدم أداء جيد في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الوداد المغربي ذهاباً وإياباً، ليصل إلى العرس النهائي أمام الزمالك، ليخطف اللقب في ماراثون رياضي ينتهي ب “القاضية ممكن”.

2- ونجح بعدها في خطف لقب جديدة من منتصف المشوار حتى النهاية، وهو لقب “كأس مصر”، وذلك على حساب طلائع الجيش بركلات الترجيح.

3- ووصل بالمارد الأحمر لكأس العالم للأندية، ليقدم أداء مشرف يليق بأسم مصر، وذلك بداية من مواجهة الدحيل القطري مروراً بعملاق أوروبا “بايرن ميونيخ”، للختام بمواجهة “بالميراس البرازيلي”، ليتوج بالبرونزية الثالثة في تاريخه.

4- وها هو يقترب كثيراً من لقب العاشرة الإفريقية بعد تخطي دور المجموعات والتأهل لربع النهائي، وتخطي مباراة الذهاب أمام ماميلودي صن داونز.

    2- السلبيات:.

_ رغبته الشديدة في عدم الدفع بتشكيل هجومي قوي يحسم المباراة من بدايتها، والدفع بالكروت الرابحة في اللحظات الأخيرة.

_ ويرغب كثيراً في تغيير مراكز اللاعبين مما يؤثر على مستواهم الفني في المباريات.

ولكن.. بجانب كل هذا يتعرض موسيماني للعديد من الظروف القاسية مع الأهلي، مما أدى إلى تراجع أداء الفريق في العديد من المباريات في الفترة الأخيرة.

وتمثلت هذه الظروف في إصابة عدد من اللاعبين والتي جاء أبرزهم “علي معلول”، الذي يعد من الكروت الرابحة التي يستنجد بها في الكثير من الظروف.

 وبجانب ضغط في جدول مباريات الفريق، ليجعله يشارك جميع اللاعبين الصغار والكبار، دون النظر لمستواهم الفني جيداً، وذلك ليتخطى هذه العقبة الكارثية التي أدت إلى فقدانه عناصر هامة من الفريق.

وفي الختام.. يصعب إقامة مقارنة سليمة بين فايلر وموسيماني، وذلك لاختلاف الظروف التي سيطرت على سياسة كلاً منهما، وفرضت عليه أوضاعاً قاسية، بداية من فيروس كورونا وحتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى