الدوري الانجليزيانفوجرافكورةكورة عالميةمقالات وتقارير

بين جُهد واجتهاد يأتي “محمود حسن تريزيجية”

Advertisements

 

ليس كل نهاية تكون أبدية ، بل هناك وقت تكون البداية في نهايتها يعود العالم من جديد ليشهد على إنطلاقة مصرية جديدة فوق أرضية إنجليزية ، متسلحاً بالعمل الجاد والسعي وراء اثبات الذات مرة أخرى، لم يكف عن السعي والاجتهاد من وبين السطور دائما تأتي الفائدة.”

بدأ رحلته الكروية داخل جدارن المارد الأحمر “النادي الأهلي” بات ساعيًا لتحقيق حلم والده باللعب وتحقيق هدفه الذي سعى له منذ الصغر ، من ناشئ القلعة الحمراء إلي الفريق الأول ، محلق في سماء محتار التتش مثل نسر الفريق المشهر به، لتأتي فرصة الأحتراف ولكن هذه المرة ليست ككل لاعبين “مصر” ذهب الفرعون الصغير إلي “قاسم باشا” التركي ، ليقضي في قلعته فترة ليست قليلة ليثبت ذاته ويكون النجم الأول حتي تأتي فرصة الرحيل وبعد نجاح “محمد صلاح” بأوروبا يفتح باب للمواهب الشابة حتي تتلقلق في سماء إنجلترا، فتأتي له فرص الهروب من سجن الاتراك ، إلي جنة الإنجليز وبين رفاقه المصريين يذهب الفاكهة “ترزي” يجتمع مع صلاح وأحمد حجازي وأحمد المحمدي، وتبدأ السلسلة الجديد للاعب المصري داخل الدوري الأقوي بالعالم.”

بين جدران أستون فيلا يبدأ الفراري المصري في رحلته الجديدة ، يحمل الرقم 17، ساعيًا نحو النجاح ، لا يُفكر سوا فالفوز، وبأقدامه يُسجل 7 أهداف ويصنع 10 أهداف في الجولة الأولى له بالبريميرليج، قاد فريقه نحو كأس الاتحاد الأنجليزي بوصوله إلي نهائي الكأس بهدفه في مرمي ليسترسيتي، ليتربع على عرش الفيلازاري، نجح في وضع ثقة المدير الفني للفريق فيه والعمل على ازدهار مستواه، وأخيًرا ينجح في البقاء بالدوري بعد صراع طويل في مسيرة الـ28 مباراة في أنتصار أخر لهم يضاف إلي سجل حضور الترازي حتي اشعار أخر ، ولنا ولكم لقاء مع محترفي الفراعنة على الأراضي الإنجليزية.”

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى