أخبار الأهلياحدث الاخباركورةكورة محليةمقالات وتقارير
أخر الأخبار

بمسيرة حافلة بالتألق.. ماجيكو القلوب “أبو تريكه” يكمل عامه ال43

Advertisements
                      في يوم وليلة

في يوم وليلة موافقة 7 نوڤمبر من عام 1978، أي منذ 43 عامًا احتفلت منطقة ناهيا بمحافظة الجيزة المصرية، بميلاد ولد جديد في قريتهم يزين أسرته ويدخل عليهم البهجة والسرور، لكنهم لم يكونوا يعلموا أنه سيصبح أسطورة كروية ساطعة ولامعة في سماء كرة القدم المصرية.

مثل اليوم.. تزينت محافظة الجيزة بميلاد “محمد أبو تريكة” الأسطورة الأهلاوية الشهيرة وأبرز نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي سطع في كرة القدم حتى تألق وتلألأ في سماء القارة الأفريقية السمراء، حتى أطلقوا عليه إسم “زيدان العرب“.

وتخطى حدودها وعبر بسرعة البرق نحو القارة الأوروبية، ليخطف قلوب شعبها ويصبح حديث أنديتها رغم عدم احترافه فيها، حتى أصبح محللاً رياضيًا كبيرًا برفقة كبار النجوم.

وتحتفل مصر اليوم بعيد ميلاد ماجيكو القلوب الذي أتم عامه ال43، وسط مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات والمواقف النبيلة التي حفرت في الأذهان والقلوب، حتى أصبح جماهيره وعشاقه يتغنوا بإسمه مهما مرت السنوات.

      من شوارع ناهيا لبوابة نادي الترسانة

بدأ أبو تريكة مسيرته الكروية في شوارع منطقة ناهيا ودوراتها الرمضانية مع مجموعة من زملائه في عمر 7 سنوات، حتى تألق ليلعب ضمن مراكز الشباب والرياضة.

وتفوق فيها لينتقل بعدها لنادي الترسانة بعد تفوقه في اختباراتها، ليلعب ضمن صفوفه لمدة 3 سنوات وهو في الدرجة الثانية، حتى صعد به للممتاز وقضى فيه عامين آخرين وسط تألق كبير جعله محط أنظار الأندية.

من الترسانة لأحضان القلعة الحمراء “الأهلي”

بعد التألق الكبير في الترسانة لمدة 5 سنوات، أصبح زيدان العرب مطمع للعديد من الأندية وعلى رأسهم الزمالك، حتى فاز به المارد الأحمر في صفقة قدرها 450 ألف جنيه، لتفتح له أبواب المجد ويزداد في التألق، حتى أصبح إسمه يتغنى به الجميع ويهتف به الملايين.

قضى الماجيكو 8 سنوات وسط تألق كبير مع المارد الأحمر برفقة كبار النجوم، حتى جاء الحادث المئسوي “مذبحة بورسعيد”، والذي حرص فيها ابو تريكة على ترك بصمته من خلالها في قلوب عشاق وجماهير النادي الأهلي في كل مكان بعدة مواقف شهيرة.

وانتقل بعدها لفترة قصيرة في صفوف نادي “بني ياس” الاماراتي لحين عودة النشاط الرياضي في مصر، واستمر لمدة 6 أشهر بأداء رائع ليعود من جديد لأحضان القلعة الحمراء ويعتزل ضمن صفوفها، بعد حصده للعديد من البطولات والإنجازات والأرقام القياسية.

                   ليلة بكى فيها القمر

تعتبر ليلة اعتزال ماجيكو القلوب وزيدان العرب لكرة القدم، هي بمثابة ليلة بكاء القمر والجماهير المصرية الأهلاوية في كل مكان، وهو يوم 18 ديسمبر من عام 2013، بعد المشاركة ببطولة كأس العالم للأندية مع فريقه في المغرب كأخر بطولة له بالقميص الأحمر في كرة القدم، ليتجه بعدها للعمل الإداري والتحليل الرياضي.

          من العتبة جينا ومن شبرا ياتريكة

 

ورغم اعتزال ابو تريكة بعد فشل كافة محاولات إقناعه بالبقاء لاعتباره عنصر أساسي في تشكيل المارد الأحمر، أصبح ماجيكو القلوب مستحوذًا على قلوب الجماهير في كل مكان، وأصبحوا يتغنوا بإسمه في كل مباراة وبطولة، حتى أصبح هتافهم “من العتبة جينا ومن شبرا.. يا تريكة.. يابو فانلة حرير حمرا.. ياتريكة.. يانجم الكورة المصرية.. ياتريكة”، والتي كان آخرها في كأس العالم للأندية النسخة الماضية التي شارك بها الأهلي.

         من بطولة لبطولة حكاية لن تنتهي

حصد النجم المتألق أبو تريكة العديد من البطولات مع المارد الأحمر خلال مسيرته الطويلة فيها وهم:.

_الدورى المصرى: 7 مرات

_كأس مصر: بطولتين

_دورى أبطال أفريقيا: 5 بطولات

_كأس السوبر الاوروبي: 4 بطولات

_كأس السوبر المصرى: 6 بطولات.

   أهداف بالجملة تزين مسيرة زيدان العرب

ويعتبر هو اكثر لاعب محطماً للأرقام القياسية مع المارد الأحمر، ومسجلاً للعديد من الأهداف معه، وهم:

_شارك فى بطولة الدورى المصرى فى 196 مباراة برصيد 84 هدفاً.

_شارك فى بطولة كأس مصر 26 مباراة برصيد 13 هدفاً.

_ شارك فى بطولة دورى أبطال أفريقيا فى 55 مباراة برصيد 16 هدفاً.

_ شارك فى بطولة كأس العالم للأندية فى 3 مباريات سجل فيهم 4 أهداف.

    مواقف حفرت في الأذهان وتوهجت في القلوب

تميزت مسيرة أبو تريكه الرياضية بالعديد من المواقف الإنسانية النبيلة، التي حفرت في الأذهان وتوهجت في قلوب عشاق ومحبي إرهابي القلوب، مثل:.

– تعاطفه الشديد مع غزة خلال مشاركته في مباراة منتخب مصر أمام السودان بكأس الأمم الأفريقية نتيجة الحصار التي كانت تتعرض له، ولم يخشى اي عقوبة كان سيتعرض لها، مما جعل جميع الافراد من الصحافه والاعلام والجماهير يتعاطفوا معه أمام الكاف.

– ولا أحد ينسى مواقفه النبيلة خلال مذبحة بورسعيد والتي أطاحت بروح 74 شهيداً، حيث أنه تضامن مع أسر الشهداء والضحايا وقدم لهم المساعدات وكان يرفض إقامة المباريات وقتها والتي كان أشهرها كأس السوبر المصري، حتى وقعت عليه غرامة مالية من قبل النادي.

وتمتلئ حياة إرهابي القلوب بالعديد والعديد من المواقف والإنجازات والأرقام القياسية التي لاتعد ولا تحصى، ليتمكن من حفر اسمه بماءًا من ذهب على جدران القلعة الحمراء وفي قلوب وعشاق المارد الأحمر وحتى بعد رحيله من النادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى