أخبار الأهلياحدث الاخباركورةكورة محليةمقالات وتقارير
أخر الأخبار

بعنوان “بطولات ضائعة”.. موسم حزين يحل بالقلعة الحمراء

Advertisements

كما اعتدنا من كرة القدم أنها دائما ماتقدم السعادة والبهجة والفرح للجماهير، لكن سرعان ماتقتنصها بأيدٍ من حديد، لينقلب الحال رأساً على عقب وتتحول هذه المشاعر إلى مشاعر حزن وحسرة ووجع، وتسيطر الكآبة على أرجاء المكان وعلى قلوب الملايين العاشقة والمشجعة للنادي.

يعتبر هذا ما فعله النادي الأهلي بجماهيره العريقة في كل مكان، بعدما أسعدهم بالتتويج بالنجمة العاشرة لدوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية على التوالي، وتربع على عرش القارة الأفريقية السمراء، بتاريخه المشرف في دوري الأبطال والسوبر الإفريقي الذي سبق واستعاده بعد غياب عدة سنوات، وكان يسبقها موسم رائع تنوعت فيه البطولات محلياً وقارياً.

                  بطولات ضائعه

يعيش المارد الأحمر برئاسة الكابتن محمود الخطيب وبقيادة الإفريقي بيتسو موسيماني، اسوء فتراته محلياً، حيث أنه يسير في خطى خسارة بطولة تلو الأخرى، مما يحل بجماهيره العريقة الإحباط والحزن، وذلك وسط ثقة أيضاً أنه سيعود بنسره ليحلق في سماء القارة من جديد.

أولاً: الدوري المصري:.

فشل المارد الأحمر بقيادة موسيماني في تحقيق لقب الدوري المصري ال43 في تاريخه، وذلك بعدما حل وصيفاً فيه، خلفاً للغريم التقليدي “الزمالك”، الذي تمكن من التتويج بلقب الدوري 2021/2020 للمرة ال13 في تاريخه.

وشهد هذا الموسم من بطولة الدوري المصري أداء ليس بجيد من المارد الأحمر، أو ليس كما اعتاد جماهير الأهلي منه، لينتهي بكارثة بالنسبة لهم أو ما يسمى بالكابوس وهو خسارة اللقب الذي اعتادوا أنه يتوجوا به على مدار تاريخ النادي.

ثانياً: السوبر المصري:.

أغلق المارد الأحمر بقيادة بيتسو موسيماني صفحة الدوري المصري، وأصبح مطالباً بمصالحة جماهيره بالتتويج بلقب كأس السوبر المصري الذي فشل فيه الموسم الماضي أيضاً، ليدخل هذا الموسم أمام طلائع الجيش بثقة كبيرة في الفوز والتتويج باللقب.

لكن انقلبت هذه الثقة إلى كابوس آخر حلّ بالقلعة الحمراء، ليكرر المارد الأحمر فشله للمرة التانية على التوالي في هذه البطولة وفي البطولات المحلية بعد الدوري المصري.

فقد تخطى ماراثون السوبر المصري ال120 دقيقة، حتى وصل إلى ركلات الترجيح، وسط أداء خالي من الإثارة والمتعة من قبل النادي الأهلي، ليصل اللقاء إلى مايسمى “بركلات المعاناة الترجيحية”، ليخطف طلائع الجيش أول بطولة له في تاريخه بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين، وسط أداء سئ من حارس مرمى المارد الأحمر محمد الشناوي.

ونتج عن هذه الهزيمة الكارثية عقاب قاسي ورادع على كل أعضاء المارد الأحمر “جهاز فني واداري ولاعبين”، حيث وقع عليهم غرامة قاسية وصلت إلى 300 ألف جنيه، وذلك نتيجة لتقصيرهم وما بدر منهم من أداء ليس بجيد في هذه المباراة.

ويقترب النادي الأهلي نحو بطولتين من العيار الثقيل يسعى جاهداً لمصالحة جماهيره بهم، وهم دوري أبطال أفريقيا والسوبر الإفريقي، بجانب اقتراب انطلاق الدوري المصري، الذي يسعى لتقديم أداء جيد فيه ليقترب من التتويج به هذا الموسم.

وفي نهاية الحكاية.. هل ستستمر أجواء الحزن فارضة السيطرة على القلعة الحمراء أم سيأتي نسر الأهلي ليحلق بقوة من جديد في سماء افريقيا؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى