احدث الاخباربطولات قاريةدوري ابطال اوروباكورة
أخر الأخبار

بعد غياب سنوات.. صخرة الأنفيلد تحطم طموح أي سي ميلان

Advertisements

كتب: يوسف المصري

شهدت مباراة يوم الثلاثاء الماضي الموافق 14/9/2021، عودة نادي أيه سي ميلان إلى دوري الأبطال من جديد، بعد غياب طال سبع سنوات عن مشاركه في دوري أبطال أوروبا.

وأوقعت القرعه أيه سي ميلان في المجموعه الثانيه التي يطلق عليها “مجموعه الموت”، والتي تضم أتليتكو مدريد بطل الدوري الاسباني لموسم 2020/2021، ونادي ليفربول، وبورتو البرتغالي.

وكانت أول مباراه لميلان في الأنفيلد، انتهت بفوز الريدز بثلاثه أهداف مقابل هدفين، وقد شهدت المباراه هيمنه وسيطره للريدز طوال الشوط الأول ونتيجه ذلك الضغط اتي هدف مبكر عن طريق النيران الصديقه في شباك ميلان، ولكن إضاعه محمد صلاح لضربه الجزاء كانت نقطه تحول كبيره في المباراة.

وقبل نهايه الشوط الأول أحرز ميلان هدف التعادل، ثم سجل هدف التقدم في أقل من دقيقتين، لينتهي الشوط الأول بتقدم عجيب لميلان، ليعود الفرعون المصري من جديد ويحرز هدف التعادل، إلى أن يحرز قائد الريدز هدف الفوز في الدقيقه 70، لتشتعل سماء ملعب الأنفيلد بتحقيق فوز عصيب على الروسونيري.

 ونستطيع أن نقول أن هذه المباراة قد أعادت لعشاق ومحبين كرة القدم، واحده من أعظم المباريات على مر التاريخ لبطولة دوري أبطال أوروبا.

 وكان قد اجتمع الفريقان من قبل في 2005، والذي انتهي بفوز الريدز بركلات الترجيح3/2، بعد أن انتهت المباراة بثلاثة أهداف للفريقين، ثم نهائي 2007 في أثينا الذي انتهي بفوز الميلان بهدفين مقابل هدف.

 ويبدو أننا علي موعد جديد من روعه ليالي دوري أبطال أوروبا، ولكن هل ينجح أبناء مالديني في استرجاع بريق الميلان من جديد في سماء التشامبيونزليج، أم خيبه أمل ستلحق بهم مرة أخرى؟.

وتأتي المباراه القادمه لميلان في حرب جديدة في الدوري الإيطالي، وذلك أمام الكبير الايطالي “يوفنتوس”، وذلك في رحله لاقتناص لقب الدوري الإيطالي بعد الأداء الرائع الذي قدمه ميلان الموسم الماضي بمجموعه من الشباب الواعدين.

وهل يستطيع أن يعود ميلان ويحقق الفوز على اتلتيكو مدريد في ملعب السان سيرو، ويشعل دور المجموعات في التشامبيونز ليج بعد سقوط اتليتكو مدريد في فخ التعادل أمام بورتو، ويستعيد مالديني أمجاده مع ميلان كمدرب كما حققها كلاعب ضمن الجيل الذهبي للميلان، أم يُهزم وتضعف آماله للوصول لدور ال16 من دوري أبطال أوروبا؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى