احدث الاخبارمقالات وتقارير
أخر الأخبار

التاسعة بتوقيت الأهلي.. مثل اليوم الأحمر يغزو قاهرة المعز بالتتويج بدوري أبطال أفريقيا

تابع أخبارنا من خلال تطبيق  Google News
Advertisements
التاسعة بتوقيت الأهلي.. مثل اليوم الأحمر يغزو قاهرة المعز بالتتويج بدوري أبطال أفريقيا، يعتبر هذا اليوم الموافق السابع والعشرون من نوفمبر الأكثر تميزًا للجميع، هو كما يقال “وجهين لعملة واحدة”، حيث أنه بدأ عصيب وانتهى بفرحة عارمة لعشاق المارد الأحمر، وبدأ عصيب وانتهى بكابوس لعشاق الفارس الأبيض، وذلك ليس في مصر فقط بل كان على جميع العشاق والمتابعين في الوطن العربي أجمع، فهو كان يوم الحلم لقطبي الكرة المصرية “الأهلي والزمالك”، حيث كان يحلم الأول بالتاسعة من دوري أبطال أفريقيا، بل يحلم الثاني بالسادسة من ذات البطولة.

             27 نوفمبر 2022

    التاسعة مساءاً بتوقيت مصر

وها قد مرّ عاميين حتى الآن على الذكرى الأكثر توهجًا واشتعالًا في قلوب وأذهان جماهير الكرة المصرية في كل مكان بالوطن العربي، كما إعتادنا من كرة القدم أنها تقدم لنا العديد من الذكريات المتنوعة التي لا تنسى مهما طال الزمن أو مرت الأيام.

وتحمل هذه الذكرى طابع خاص ومميز في قلوب عشاق كبير القارة السمراء “النادي الأهلي” في كل مكان، حيث أن الأهلي تسيد قلوبهم جميعاً في ظرف 90 دقيقة امتعهم فيها بذكريات خاصة في كرة القدم نادرًا أن تتكرر أو تحدث مرة أخرى.

           “الأميرة التاسعة”

حقق المارد الأحمر في هذا اليوم إنجازًا كبيرًا وثمينًا كُتب في سجل المدرب الإفريقي بيتسو موسيماني، حيث أنه نجح في استعادة أغلى بطولة في تاريخ المارد الأحمر وهي الأميرة الإفريقية التاسعة، وذلك بعدما تغيبت عن أحضان الجزيرة 7 سنوات متتالية.

لتعود في مثل هذا اليوم في حدث تاريخي تشهده كرة القدم المصرية والإفريقية لأول مرة، حيث اجتمع المارد الأحمر مع غريمه التقليدي الزمالك، لأول مرة في نهائي دوري أبطال أفريقيا، لتكون هذه المباراة هي الأولى التي تجمع بين فريقين من نفس البلد في النهائي الإفريقي.

    “استعدادات المارد الأحمر”

بدأت كواليس هذا اليوم العصيب تشتد بانتهاء المحاضرة التي عقدها موسيماني مع لاعبي فريقه، ليطمئن بها على كافة الخطط الفنية والتكتيكية للاعبين، والتأكد من مراجعة كافة التعليمات الخاصة بهذه المعركة، مع التأكيد على مهمة ودور كل لاعب فيها، حتى تحقيق النتيجة المطلوبة والمرجوة.

وتحرك بعهدها اللاعبين من فندق الإقامة في اتجاه استاد القاهرة الدولي، الذي احتضن هذا الحدث الرياضي التاريخي، لكن خلف الأبواب المغلقة دون حضور جماهيري، نظراً لتفشي فيروس كورونا وقتها، ووصلت الحافلة في الموعد المحدد لتتفحص ملعب اللقاء واجراء عمليات الإحماء.

                 “أسلحة المارد الأحمر”
الأهلي
الأهلي

ومن هنا قرر موسيماني التسلح بهذه الأسلحة وهي:

حراسة المرمى: محمد الشناوي.

خط الدفاع: محمد هاني، أيمن أشرف، ياسر إبراهيم وعلي معلول.

خط الوسط: عمرو السولية، حمدي فتحي، محمد مجدي أفشة، حسين الشحات وجونيور أجاي.

خط الهجوم: مروان محسن.

ليأتي في مقابلها أسلحة الزمالك بقيادة باتشيكو كالأتي:.

حراسة المرمي: محمد أبو جبل

خط الدفاع: إسلام جابر ومحمود علاء ومحمد عبد الغني وأحمد عيد.

خط الوسط: طارق حامد وفرجاني ساسي وأحمد سيد زيزو وأشرف بنشرقي ومحمود عبد الرازق شيكابالا.

خط الهجوم: مصطفي محمد.

وافتقدت المباراة لسداسي قوي من لاعبي الأهلي والزمالك، وذلك للإصابة بفيروس كورونا، حيث تغيب كلا من صالح جمعة ووليد سليمان وأليو ديانج من صفوف الأهلي، بينما تغيب كلا من الونش وأوباما وعبدالله جمعة من الزمالك.

   “التاسعة مساءاً بتوقيت مصر”

ودقّت الساعة التاسعة مساءاً بتوقيت مصر المرتقبة من قبل مشجعي قطبي كرة القدم، لتبدأ دقات القلب في الإزدياد، وقطرات العرق في السقوط رغم الأجواء الشتوية التي كانت سائدة، لتنطلق معها صافرة الحكم مصطفى غربال معلناً بداية المعركة التاريخية.

انطلقت المباراة بتعليق الحكم المغربي “عصام الشوالي” صاحب التعليق المميز، لتبدأ فعاليات المعركة النارية في نهائي دوري أبطال أفريقيا.

     ” أول أهداف المباراة وسط بداية زملكاوية”

– افتتح المارد الأحمر التسجيل برأسية قوية من النجم المتألق عمرو السولية في الدقيقة الخامسة من عمر المباراة، لترتفع الروح المعنوية للأهلي، مع زيادة حدة الزمالك لمحاولة خطف هدف التعادل، حيث أن الأبيض بدأ بسيطرة واستحواذ قوي.

                  “هدف التعادل الأبيض”

– وتمكن الزمالك بالفعل من تسجيل هدف التعادل، وذلك في الدقيقة 31 من عمر الشوط الأول، بأقدام محمود عبد الرازق شيكابالا.

لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف لكل فريق.

وانطلق الشوط الثاني بروح قتالية شديدة للاعبي الفريقين، لمحاولة خطف هدف الفوز والتقدم، حيث أن الأهلي يبحث عن التاسعة، بينما يبحث الزمالك عن السادسة.

                   “القاضية ممكن 85:45”

– وتمكن المارد الأحمر من إشعال أجواء المباراة بهدف قاتل جاء في الدقيقة 85:45 التي حفرت في الأذهان والقلوب بماءًا من ذهب، ليخطف النجم محمد مجدي أفشة الهدف الغالي الذي هز شباك أبو جبل، وسط صدمة قوية من لاعبي الزمالك.

 

وانفجر بعدها جمهور الأهلي مهللين منتصرين باقتراب الأهلي من الأغلى الغالية التي تغيبت عنهم 7 سنوات، وسط انفجار فرحة كبيرة من المعلق الكبير عصام الشوالي، الذي لم يستطع السيطرة على فرحته البالغة باقتراب الأهلي من حلمه، وقال “كتبت لهم التاسعة على قميص مغطى بالالقاب”.

واحتسب مصطفى غربال وقتاً إضافيًا مرّ على جمهور الأهلي كاللحظات العصيبة، وسط محاولات مكثفة من الزمالك لمحاولة خطف هدف التعادل القاتل، لكن تمكن الشناوي من السيطرة على عرين فريقه حتى يحسم التأهل لفريقه.

           “خلاص.. خلاص.. خلاص”

وبالفعل أطلق مصطفى غربال صافرة نهاية المباراة، معلنًا تتويج المارد الأحمر بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، ليزين أنحاء قاهرة المعز باللون الأحمر الناري.

 وانطلقت فرحة الشوالي بجملته الشهيرة والتي حفرت في الأذهان حتى الآن، عندما قال:

“خلاص.. خلاص.. خلاص.. ديربي القاهرة يحكم بإحكامه.. فاينال التشامبيونزليج يدلي بأرقامه.. النادي الأهلي.. النادي الأهلي بطل إفريقيا”.

وشهد استاد القاهرة الدولي مراسم تتويج أحر من الجمر المارد الأحمر، وسط فرحة غامرة تسيدها وتزعمها الإفريقي المخضرم بيتسو موسيماني الذي تربع على عرش قلوب الجماهير الاهلاويه الحمراء، يصطحبها كسرة وحزن من الزمالك بقيادة البرتغالي چايمي باتشيكو.

                 “إحصائيات المباراة”

-الأهداف:. اشتملت المباراة على 3 أهداف (2 للأهلي مقابل 1 للزمالك).

– الاستحواذ: 49% للأهلي: 51% للزمالك.

– الإنذارات: اشتملت المباراة على 5 بطاقات صفراء (1 للزمالك مقابل 4 للأهلي).

– البطاقات الحمراء: اشتملت المباراة على بطاقتين حمراء (1 للأهلي مقابل 1 للزمالك).

وبهذا.. نسدل الستار على أحداث اليوم العصيب التي شهدته كرة القدم المصرية والإفريقية في تاريخها، “27 نوڤمبر 2020” الموافق يوم الجمعة، وهو الذكرى التي سيحتفل ويحتفل بها بالفعل جميع عشاق ومحبي المارد الأحمر في الوطن العربي للعام الثاني على التوالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى